Skip to Content
28 فبراير 2011

سمو ولي العهد يؤكد على ضرورة البدء الفوري بالحوار الوطني الشامل و وقف الحاق الأذى بمصالح الجميع

أعلن  صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى  التالي:  إن الاجراءات و الخطوات التي أتخذت في الأيام الماضية للتهدئة قد حققت هدوءا نسبيا من الممكن أن يعود بالحياة في المملكة الى وضعها الطبيعي تمهيدا لبدء الحوار الوطني و بلورة الرؤى و التصورات و التي ترفد هذا الحوار بكل مقومات النجاح بغية الوصول الى تحقيق الهدف المنشود الذي أراده حضرة صاحب الجلالة الملك الوالد حفظه الله و رعاه و الذي أسعى لتحقيقه  لاستكمال مسيرة الاصلاح الشامل بمشاركة كافة الأطراف التي تبتغي الاصلاح و تعمل على انجازه ليكون مثمرا و بناءا و سترسل بهذا الخصوص  رسائل للمعنيين كي يقوموا باعداد و تحضير مرئياتهم ليضعوها على طاولة الحوار الوطني ليتسنى بذلك ضمان أكبر قدر من النجاح.

 و أضاف سموه في تصريح خاص هذا اليوم قائلا : أنه برغم هذا الهدوء فإن هناك بعضا ممن لا يريد الاصلاح و يعمل على تعطيله و بشتى السبل غير المقبولة. و لقد بدأ هذا التعطيل يلحق الضرر بمصالح المواطنين في مملكة البحرين عن طريق الاضرار بشئونهم الاقتصادية و المعيشية و تعطيل الحياة في عدة مناطق ، مما ألحق الأذى بمؤسسات القطاع الأهلي و مختلف القطاعات المصرفية و المالية و الاقتصادية .و لقد لاحظنا أن ذلك يعمل على تعطيل الحوار و لذا فان الواجب الوطني و المهمة التي كلفني بها جلالته حفظه الله و رعاه يحتمان علي التوجه للجميع بلفت الانتباه الى ضرورة البدء الفوري بالحوار الوطني الشامل و وقف الحاق الأذى بمصالح الجميع. 

أخبار ذات صلة