سمو ولى العهد .. البحرين بلد التعايش والتسامح
قال صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى إن مسيرة الإصلاح والتحديث مستمرة في عهد جلالة الملك الوالد يرعاه الله ولن تتوقف فى مختلف القطاعات فى المملكة. وأكد سموه حفظه الله ورعاه خلال استقباله اللورد أستر في قصر الرفاع اليوم وبحضور معالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية ان البحرين بلد التعايش والتسامح ونبذ أي نوع من أنواع الطائفية فكلنا بحرينيون رصيدنا الحقيقى تماسكنا ووحدتنا الوطنية بين مختلف أطياف الشعب الواحد.
وأشاد صاحب السمو الملكى ولى العهد بما يربط مملكة البحرين بالمملكة المتحدة من علاقات صداقة يسعى البلدان لتعزيزها والبناء على ما تحقق منها على مختلف الأصعدة وفتح آفاق أرحب للمزيد من التطور والنماء لعلاقة البلدين والشعبين الصديقين. من جهته أكد اللورد أستر موقف بلاده الداعم لمبادرة سمو ولي العهد حفظه الله ورعاه للبدء بحوار وطني شامل يشارك فيه الجميع وأكد فى الوقت نفسه على دعم المملكة المتحدة لكل ما تتخذه القيادة فى البحرين من خطوات تعمل على نبذ التطرف والإنشقاق وتمسك شعب البحرين بالشرعية.
حضر المقابلة سعادة الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة الرئيس التنفيذى لمجلس التنمية الإقتصادية وسعادة الشيخ خليفة بن دعيج آل خليفة رئيس ديوان سمو ولى العهد وسعادة السفير البريطانى لدى المملكة.



