سمو ولى العهد .. الحوار الوطنى سيشمل الجميع دون املاء من أحد على أحد
قال صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى اننا بحرينيون ، لا سنة و لا شيعة ، و ان الحوار الذي كلفني به حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المفدى حفظه الله و رعاه سيشمل الجميع دون املاء من أحد على أحد و أن يكون الوطن هو الهدف و الغاية.واضاف سموه حفظه الله و رعاه لدى استقباله وفدا من غرفة تجارة و صناعة البحرين فى قصر الرفاع اليوم اننا نواجه من يرغب في الاصطياد في الماء العكر وان واجبنا جميعا أن نعمل على احداث اصلاح حقيقي تراعى فيه المساواة و أن يتحمل الجميع مسئوليته وأن نتجنب المزايدات من أي طرف كان و أن الوطن يحتاج منا الان الى التهدئة و الحوار الوطني البناء.
واوضح سموه ان الايام التى نعيشها تتطلب منا التكاتف والعزيمة ووضوح الهدف والعمل على اصلاح حقيقى واحترام كل الاراء وعدم استثناء احد فى الحوار لان المطلوب هو التلاحم الان وابعاد البحرين عن شرخ طائفى يضعنا فى متاهات ومأسى نحن غنيين عنها لان اهل البحرين ليس معروفين بذلك .وقال سموه ان الاصلاح واجب ووارد ولابد ان يشمل كل مواطن ومباركة الجميع ودعا سموه الى التهدئة والتماسك والتكاتف والاتفاق على ان مصلحة البحرين فوق الجميع وان كل الاراء لابد ان تحترم.
وشدد سموه على ان مصالح المواطنين مرتبطة مباشرة بالنجاح فى التهدئة والبدء فى الحوار الوطنى مخطابا سموه فى هذا الصدد وفد من غرفة تجارة و صناعة البحرين قائلا / انتم تمثلون اكبر نسبة من اقتصاد البحرين فيجب عليكم ان تحمون هذه المكاسب وتكون عندكم ثقة ان النية صادقة وفعالة. وقال سموه انه يجب استشارة جميع الاطراف السياسية الان بشأن برنامج الاصلاح معربا سموه عن تطلعه لتجاوبهم ومن ثم ابلاغنا عن ما هى المحاور التى يريدون ان يتحدثو فيها فيها.واكد سموه ان المحاور الاساسية والمهمة هى التى ستكون موضوع البحث ودعا سموه الجميع الى المشاركة فى الحوا الان الجميع يريد ان يأتى بأفكار للمشاركة بهدف خدمة الوطن .. وقال سموه لكن اذا تشتت الجهود ضاعت الفرضة الذهبية التى امامنا الان .
واكد سموه مجددا ان المزايدات من اى طرف لا تخدم المصلحة العامة مشددا على ضرورة مشاركة الجميع فى الحوارمطلوب لان كل شىء سيناقش .من جانبهم أجمع أعضاء وفد غرفة تجارة و صناعة البحرين انه لا خوف على مملكة البحرين فبقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد حفظه الله و رعاه و بحكمته ستتجاوز البحرين هذه الفترة التي تمر بها.
و دعا وفد الغرفة الى ضرورة التجاوب مع مبادرة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى و العمل على تهدئة النفوس و استخدام العقل و أن تكون مصلحة الوطن فوق أي مصلحة أخرى ، مؤكدين على التزامهم بمسئوليتهم الوطنية تجاه البحرين و التعاون التام و الوقوف أمام كل ما يثير الفتنة و التفرقة فقد كنا و لا زلنا شعبا واحدا عشنا و ترعرعنا على هذه الأرض الطيبة.
هذا و قد أدى سموه حفظه الله و رعاه صلاة المغرب جماعة في مسجد قصر الرفاع و شارك في هذه الصلاة كافة الحضور من الطائفتين الكريمتين مما عبر بحق عن روح البحرين الحقيقية القائمة على حب الله سبحانه و تعالى و التمسك بوحدة الوطن و الابقاء على روح مملكة البحرين السامية التي ورثها الأبناء كابرا عن كابرا عن الأجداد الموشاة بقيم العزة و المحبة و التراحم و التعاضد و اننا كلنا أمام الله سبحانه سواسية.



