Skip to Content
20 فبراير 2011

سمو ولي العهد يؤكد على ضرورة أن يلتزم الكبير و الصغير في مملكة البحرين في هذه الظروف الخاصة بالحكمة و العقلانية

 حدد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى معنى المواطنة الصالحة في مملكة البحرين في هذه اللحظات الصعبة التي تمر بها المملكة بأنها تعني التعايش و التسامح و احترام الآخر لنرى جميعا اشراقة الأمل و نعيد لم شمل الأسرة البحرينية الواحدة و أن هناك هدفا ينبغي على كل مواطن بحريني يؤمن بالشرعية و بالدستور و الميثاق و هو أن يدرك ان واجبه هو خدمة الملك و الوطن.

 و ألح سموه أثناء استقباله في قصر الرفاع اليوم بحضور معالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية ممثلي الجمعيات الاسلامية على ضرورة أن يلتزم الكبير و الصغير في مملكة البحرين في هذه الظروف الخاصة بالحكمة و العقلانية و المنطقية في التفكير مؤكدا سموه ان العزيمة و الاصرار في مملكة البحرين ستكفل لنا شاء الله تجاوز الهزة و الحساسية التي تركتها الأيام السابقة عن طريق التوافق و الشفافية و صحوة الضمير. و تناول سموه عددا من القضايا ، شاكرا للأخوة العلماء الأفاضل ممثلي الجمعيات الاسلامية حرصهم على التواصل بطلبهم مقابلة سموه هذا اليوم واعدا سموه باستمرار التواصل بين الجميع.

و قال سموه : ( الله يحفظ البحرين من كل سوء وهذه ايام حساسة وتتطلب منا العزيمة لانه في قسم كبير من هذا المجتمع قاعد يثبت ارادته ومطالبه وصلت وستصلنا اكثر فاذا سنخلق حوار وطني فعال لازم نسمع لكل صوت موجود في هذا البلد فالشعب البحريني اليوم لن يحترم الا رايه ونحن لازم نحترم هذا الراي ولا نزايد ولا نحدث فتنة لهذا البلد لانه انا متاكد ان كلنا للاصلاح ولاكن جميعنا بشر وكلا له مصالح وانا لست الذي اقول لكم ما هي مصالحكم فجزء مهم من العمل الاتي هو التواصل نحن لانعرف اليوم ماشكل او نمط الحوار الوطني اللي كلنا سنقدر ان نتفق عليه ولازم نحده بتوافق الجميع وان متاكد ان بصير كلام وبصير اختلافات ولكن اذا سخرنا عملنا في خدمة الجميع لافرق بين سني ولا شيعي ولا شخص من البديع ولا المحرق ولا من سار ولا من المالكية سنقدر ان نحقق هذا الهدف .

  ياخوان الشخص في وضع مثل هذه الاوضاع لا يستطيع ان يعمل بعزم والتواصل مطلوب والمشورة مطلوبة فاريد عن طريق هذا الاجتماع عن طريق جهودكم توصلون رسالة التآخي ولكن يعني اثبتوا وجه نظركم ان اتفقتوا فكان بها وهذا خير للجميع وان اختلفتم خلنا نعمل معا لحل وسط يرضي الجميع لا تسمعوا الا ضميركم لانه الضمير والشفافية هو الذي سيحفظ هذا البلد واي العاب او الغاز سياسية في هذا الوقت الحساس انصح ان كل الاطراف يبتعدون عنها لانه مصداقيتنا هي التي ستحفظنا في هذا الظر ف وكل الظروف ياخوان  سامحوني اطلت عليكم لكن كنت حريص ان اشوفكم ومشكورين على هذا التواصل وان شاء الله سنبتدا عمل ونفتح صفحة جديدة في تاريخ هذا الوطن .)  

وقال الشيخ عبداللطيف المحمود (في الحقيقة الذي يمر به وطننا هي مرحلة حرجة جدا خاصة ان الذي يتربصون بنا ليسوا فقط من الداخل التربص بنا من الخارج وهناك ايضا اطراف لها مصلحة من الداخل ان هي تتربص بوطننا من هنا واجب علينا شرعا ان نقوم بمصارحة معكم وفي نفس الوقت نقوم بالمصارحة مع من يسمع اليكم لذلك نحن  اليوم من الساعة العاشرة صباحا في اجتماع الى الان احببنا ان نمثل في عدد كبير من اهل السنة ومن العوائل والجمعيات لكي ايضا يكون لنا راي فانت جزاك الله خير وصلت الى التلفزيون وقلت اننا نريد حوار وكان السؤال صريح لك من الاخت سوسن هل الحوار مع الجميع قلت نعم مع الجميع وهذه نوع من الشجاعة منكم انكم تحاورون الجميع الان نحن ايضا نقول ان صوتنا غير مسموع بحسب وجود الجمعيات السياسية وغيرها لكن اليوم وفي هذا الوقت لابد للمجتمع ان يسمع كل صوت ونعلنه للجميع ولدينا البيان ويتم تدارسة من مجموعة كبيرة جدا من اهل البحرين وانشاء لله تعالى نعلنه هذه الليلة باذن الله تعالى نبين فيه النظام نحن لانرتضي بتغيره ولكن نطالب بالاصلاح ايضا نحن لانقول ان الدولة او الحكومة قد فعلت افضل ما عندها نقول لازال لدينا الكثير نفعله من اجل وطننا تكاتفنا مع بعض مهم جدا لانريد ان نهدم مجتمعنا لانريد ان يمس اي شخص من ابناءنا فكلهم ابناءنا وكلهم اخواننا عوائل مشتركة التواصل مشترك ليس هو ابن اليوم وانما هو ابن اجيال تواصلت من قديم الى اليوم نحن لانريد ان تهدم هذه اللحمة ولا نريد ان يقع يننا الشقاق المجتمع الذي قدره الله لنا في هذا البلد مجتمع من اصله متعدد فالمسيحية كانت فيه واليهودية كانت فيه والمجوسية جاءت اليه وجاء الاسلام وللمسلمين مذاهب وتعايشنا خلال هذه الفترات ولما تعايشنا مع بعض ارتقى هذا الوطن. 

لذلك نحن اليوم حريصون على ان لا نفقد قواننا في مواجهة بعضنا البعض يمكن في نفوسنا شئ على  التقصير الموجود احيانا نسر به واحيانا نعلن به لكن مع ذلك لا نهدم فالهدم يصعب مرة اخرى ان تعيده كما كان بالاضافة الى مايكون في قلوب الناس فنحن الان نريد ان نبني هناك تقصير نعم هناك اخطاء نعم هذا انتم ايضا تعترفون به فبالتالي نحن نقول كلنا للبحرين رب العالمين استخلفنا في هذه  الارض كما استخلف بني ادم في الارض كلها ونحن مسؤولون عنها وليست القضية اليوم قضية ماذا اكسب في دنياي فنحن المسلمين نعلم اننا مكلفون بعمارة الارض وليس بخرابها بالاصلاح فيها وليس بالافساد فيها واي تناقض بين اطراف  المجتمع يؤدي الى ان قواننا كلها تعمل ضد بعضنا نقول لا فالنعمل متكاتفين يدنا في يد الجميع مشاكلنا  كلها ممكن ان تحل قوة المعارضة مطلوبة لانه    قوة المعارضة تدل على الديناميكية في المجتمع فنقول تعالوا كل ماعندكم من مطالب ايضا يجب ان نجتمع مع بعض ويكون هدفنا دائما ان نصلح ولا نفسد ان نبني ولا نهدم ان نتآخى ولا نتعادى  فنحن كمسلمين نؤمن بالله عز وجل وبرسوله صلى الله عليه وسلم نؤمن بالقران الكريم فالله سبحانه وتعالى يقول فاعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا  فاذا الاعتصام هذا امر واجب علينا وانسانيا نحن يجب  علينا ان نحمي الانسانية وان نعمل لرقي الانسانية وكل ا لحضارة الاسلامية من الذي اقامها اقامها البشرية كلهم والمسلمين اقاموا الحضارة التي لا زالت معالمها موجودة لذلك  دائما الاماكن التي بها استقرار نجد فيها نماء واذا كان فيها حروب فيها خصومة يكون فيها عدم امن وعدم استقرار فانا ادعو حقيقة الجميع الى ان نعمل من اجل المستقبل لهذا البلد وايضا مستقبلنا ليوم القيامة ونحن مساءلون ولذلك يعني اي انسان طالب علم سيجيش المشاعر للناس والناس يتخذون اي مبادرة سيئة تحسب على من تحسب على ذلك العالم الذي جيش مشاعرهم وجعلهم يصلون الى هذا المنحدر والله سبحانه وتعالى حذرنا من ان ناتي يوم القيامة وبعض الناس يقولون لنا كعلماء ربنا هؤلاء اضلونا فآتهم عذابا ضعفا من النار نسأل الله العفو والعافية فلذلك انا ادعو كل انسان مخلص كل مواطن كل عالم كل واعظ كل خطيب ان يجمع الشمل ففوائدنا جميعا في اتحادنا ستكون اكثر وتخاصمنا يؤدي الى ان الكل يخسر ولدينا امثلة واضحة لدينا لبنان العراق ولدينا غيرها اماكن كثيرة فيها بيان واضح الى ان الفرقة ليست فيها مصلحة للجميع ) 

و تحدث الشيخ الدكتور عبداللطيف آل محمود رئيس اللجنة الذي شكر سموه حفظه الله و رعاه على تفضل سموه بالموافقة السريعة على طلب هذا اللقاء مؤكدا على أن هذا الطلب الذي تقدمنا به لزيارة صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى انما هي بمعنى الـتأكيد على البيعة الشرعية الصحيحة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين و كذلك العمل على ايجاد صيغة استجابة لرغبة صاحب السمو الملكي بالتهدئة و بدء الحوار لتجاوز الأزمة في بلدنا و مجتمعنا تنفيذا لارادة جلالة الملك حفظه الله و رعاه ، مؤكدا الشيخ الدكتور عبداللطيف ال محمود ان مجتمع البحرين هو مجتمع الوحدة لا مجتمع الانقسام و انه لا يفوز في البحرين من يبغي الفتنة و التشرذم و علينا جميعا أن ننضوي تحت راية الوطن و العمل على رفع شأنه منتبهين الى تجارب الأقطار المجاورة و ما حل فيها من خراب و دمار بسبب انجرارها للفئوية و الطائفية و هذا ما لا نعرفه في البحرين منذ أجدادنا. ان كل ما عرفناه في هذه المملكة و ما عرفناه عن الأجداد ان خير البحرين للجميع و انها لم تعرف الفتنة في حياتها قط و ان شاء الله أن يستمر التلاحم و التراحم و أن نظل صفا واحدا نراجع مسيرتنا دائما بصورة سلمية تخلو من العنف و تؤمن بحرية الرأي الاخر و تشيع قيم الاعتدال و المنطق و تنأى بنفسها عن التطرف و اللامسئولية.

كما تحدث عدد من العلماء الأفاضل مستجيبين لرغبة سموه بايجاد قنوات من التواصل و ايجاد لغة مشتركة متفق عليها للمضي قدما بالاصلاح و الذي يعتبر هما عاما للقيادة و كافة الشعب  ، واعدين سموه التحلي بالوضوح و وضع مصلحة البحرين قبل أي اعتبار اخر و العمل على رفعة شأنها بالتفافهم حول قيادتها الحكيمة و التي تمثل الضمانة الدائمة و صمام الأمان الثابت لكل مواطني مملكة البحرين.  

أخبار ذات صلة