Skip to Content
9 فبراير 2011

سمو ولي العهد يحث المسؤولين والتجاريين في تركيا على الاستثمار في مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي

حث صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى المسئولين الصناعيين و التجاريين في تركيا على الاستثمار في مملكة البحرين خاصة و دول مجلس التعاون الخليجي عامة و قال سموه إن الفرصة مواتية لذلك لتحقيق قدر كبير من التعاون و التبادل التجاري و الاقتصادي و المالي بين البلدين الصديقين.

و عرض سموه حفظه الله و رعاه لدى زيارته و الوفد المرافق لاتحاد الغرف التجارية والبورصات لمقومات التجارة في البحرين التي اتسمت بميزة التقدم لتحقيق التنمية و العدالة خلال العقد الماضي تحقيقا لرغبة حضرة صاحب الجلالة الملك الوالد حفظه الله و رعاه في جعل المواطن البحريني هدف التنمية الوطنية و غايتها.و قال سموه لقد وضعنا على رأس أولوياتنا مضاعفة دخل الأسرة البحرينية و تمكنا و الحمدلله من رفع دخل الفرد في مملكة البحرين و ذلك ليس نهاية المطاف لأهدافنا.بعد ذلك استعرض سموه آفاق التعاون البحريني التركي المستقبلي خاصة و ان تركيا قد حظيت بالمرتبة السادسة عشر في الاقتصاديات العالمية و لها مكانتها الدولية و الحضارية و نهضتها الحديثة ، داعيا تركيا الى الاهتمام بالتعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي و بوابتها البحرين كي تعود الفائدة على الجميع.

و عرض سموه للوضع الاقتصادي في مملكة البحرين و آليات تقدمه قائلا ان البحرين اعتمدت سياسة اقتصادية لدعم القطاع الخاص بحيث تشجع الدولة القطاع الخاص للاستثمار و جذبه و تحفيز القطاع الخاص الداخلي و مشاركته و أن يكون دور الدولة في الاستثمار معينا لا معيقا للاستثمار.و استعرض سموه آفاق التعاون بين مملكة البحرين و جمهورية تركيا في الاسكان و القطاع المصرفي و المقاولات و الصناعات الخفيفة.و كان رئيس رئيس اتحاد الغرف التجارية والبورصات السيد رفعت هيصارجيكلي أوغلو قد رحب بسموه و الوفد المرافق عارضا لرغبة القطاع الخاص التركي في الاستثمار و التعاون مع مملكة البحرين و وضع الخطط و البرامج المشتركة لتحقيق ذلك.

بعد ذلك توجه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى حفظه الله و رعاه و الوفد المرافق الى مقر الرئاسة في أنقرة حيث كان في استقبال سموه فخامة الرئيس التركي السيد عبدالله غول الذي رحب بسموه .و عقد الجانبان البحريني و التركي برئاسة سمو ولي العهد و فخامة الرئيس التركي اجتماعا تناول أوجه التعاون الثنائي و سبل تعزيزها و دفعها الى درجات أعلى.و أشاد فخامة الرئيس التركي السيد عبدالله غول بالتجربة الديمقراطية في مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين و التي تعتبر تجربة فريدة يمكن الاستفادة منها و تعميمها و الأخذ بها لما حققته من حرية و عدالة و ديمقراطية.

كذلك أثنى فخامة الرئيس التركي على دور مملكة البحرين في الاسهام في تطوير التعاون بين تركيا و دول مجلس التعاون الخليجي الى تحقيق المزيد في ذلك خاصة بعد أن تولت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي شخصية بحرينية مرموقة.من جانبه شكر صاحب السمو الملكي ولي العهد فخامة الرئيس التركي على الحفاوة و التقدير التي استقبل بها و الوفد المرافق خلال زيارة سموه الى جمهورية تركيا ، منوها سموه بالاهتمام من الجانبين البحريني و التركي بطرق تطوير العلاقات الثنائية التي تربط بين مملكة البحرين و جمهورية تركيا و أكد سموه التطلع الى تطوير و توطيد هذه العلاقات بجيث تشمل التعاون و التنسيق في كافة المجالات التي تعود بالنفع الكبير على شعبي البلدين، مثمنا سموه ما بلغته التنمية في تركيا .

و استعرض سموه أوجه التعاون المأمول بين مملكة البحرين و جمهورية تركيا من جهة و تركيا و دول مجلس التعاون الخليجي من جهة أخرى.كما تناولت المحادثات كافة الأوضاع السياسية الراهنة في المنطقة و التي تفرض واقعا جديدا على الجميع التعامل معه و أخذه بعين الاعتبار لتحقيق المزيد من العدالة و الديمقراطية و زيادة وتائر التنمية الوطنية للوصول الى أكبر المكاسب للمواطنين.

و توجه سموه بعد ذلك الى مصنع الانتاج العسكري- مقر الصناعات الجوية العسكرية التركية حيث كان في استقبال سموه مدير عام المصنع السيد محرم كاشليه حيث قام سموه بجولة في المصنع مبديا اعجابه بمستوى التقدم و التقنية فيه خاصة و انه في دولة اسلامية صديقة ، متطلعا سموه الى تحقيق المزيد من أوجه التعاون العسكري بين البلدين الصديقين.

وفي نهاية الجولة أقام وزير الدفاع بجمهورية تركيا السيد وجدي جونول مأدبة غداء على شرف سموه في المصنع تكريما لسموه و الوفد المرافق.

أخبار ذات صلة