سمو ولي العهد : منذ انطلاقة المشروع الحضاري لجلالة الملك عملنا ولازلنا نعمل على تطوير مختلف مؤسساتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية
قال صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد ال خليفة ولي العهد نائب القائد الاعلى رئيس مجلس التنمية الاقتصادية ان مملكة البحرين قد وفرت جميع احتياجات ومتطلبات المناخ الاستثماري وكل ما من شأنه حماية النشاط الاقتصادي والاستثماري مما جعل منها وجهة مفضلة لدى الكثير من رؤوس الاموال والاستثمارات الاجنبية.
واشار سموه حفظه الله ورعاه خلال حفل الاستقبال الذي اقامه مجلس التنمية الاقتصادية والهيئة الوطنية للعلاقات الاقتصادية الخارجية بالجمهورية التركية ، اشار الى ان البحرين تفتح ابوابها للقطاع الاقتصادي التركي ولرجال الاعمال في اطار السعي لتعزيز التعاون المشترك والعمل على الاستفادة من تنفيذ عدد المشاريع الحيوية . وقد القى صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس التنمية الاقتصادية كلمة خلال الحفل تناول فيها عددا من الموضوعات الحيوية على المستوى المحلي والاقليمي ، مشيرا سموه حفظه الله الى الوضع القائم في منطقة الشرق الاوسط خاصة ما تشهده جمهورية مصر العربية الشقيقة من تطورات في الاحداث.
واكد سموه حفظه الله موقف مملكة البحرين الثابت الذي كرسه جلالة الملك الوالد يرعاه الله من التأكيد على دور ومكانة جمهورية مصر العربية وان البحرين لا تدخر جهدا على اي صعيد في دعم الاشقاء في مصر وان يأخذ الحوار البناء والحضاري مجراه لما فيه مصلحة الشعب المصري الشقيق . كما اكد سموه على اهمية استقرار المنطقة وامنها وان يكون الاصلاح والتغيير هو المفتاح الاساسي لتطورها ورفعة شعبها.
واضاف سموه قائلا: بأننا في مملكة البحرين ومنذ انطلاقة المشروع الحضاري لجلالة الملك الوالد يرعاه الله عملنا ولازلنا نعمل على تطوير مختلف مؤسساتنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية انطلاقا من ايماننا الراسخ بان التنمية المستدامة يجب ان توجه اهدافها لكل مواطن بحريني. وعلى صعيد اخر اعرب صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد ال خليفة ولي العهد نائب القائد الاعلى عن فخره واعتزازه لما وصلت اليه العلاقات البحرينية التركية اللتان تعملان على اصلاحات القطاع الاقتصادي وجعل القطاع الخاص شريكا استراتيجيا في المشاريع الوطنية ، متطلعا سموه الى ان تسفر نتائج هذه الزيارة بالفائدة على البلدين والشعبين الصديقين. بعدها تحدث معالي السيد بابا جان نائب رئيس الوزراء التركي عن زيارة صاحب السمو ولي العهد ، معربا عن اعتزازه بها.
وتناول خلال كلمته العلاقات الثنائية التي تربط بين البلدين الصديقين ، مؤكدا بان ما قام به جلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة ملك مملكة البحرين من اصلاحات شاملة قد اكسب مملكة البحرين سمعة طيبة على مختلف المستويات لاسيما مجالات النشاط الاقتصادي والاستثمار الذي جعل من البحرين وجهة محببه للكثير من رؤوس الاموال .
وتطلع في هذا الصدد ان يأخذ القطاع الخاص في تركيا فرصا للتعاون والمشاركة في المشاريع الحيوية في البحرين. هذا وقد شهد الحفل الذي أقيم في اسطنبول حضور الوفد المرافق لسمو ولي العهد من رجال اعمال وتجار واقتصاديين بالإضافة الى فعاليات اقتصادية ومستثمرين من الجانب التركي حيث سنحت الفرصة امام الطرفين للتعرف عن قرب عن الفرص المتاحة في كلا البلدين ، كما تم عرض الامكانيات في مملكة البحرين وحجم المشاريع الاقتصادية والاستثمارية حيث يعد هذا اللقاء احدى القنوات الفاعلة لترويج البحرين اقتصاديا واستثماريا وذلك من خلال العروض التي قدمها عدد من المسئولين والقائمين على القطاع التجاري والاقتصادي.
وقد ابدت عددا من الشركات التركية اعجابها بكل ما تقدمه المملكة من تسهيلات وما توفره من امكانيات وانظمة وتشريعات وما تنعم به البحرين من امن واستقرار الامر الذي يؤكد ان البحرين هي وجهة حيوية هامة ومحل ثقة للمستمرين ورؤوس الاموال الذين يتطلعون للاستفادة من فرص الاستثمار فيها. وفي ختام الحفل قدمت لصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس التنمية الاقتصادية هدية تذكارية بهذه المناسبة.

