سمو ولي العهد يستقبل وزير الداخلية الفرنسي
قال صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الاعلى ان مشروع الاصلاح والتحديث الذي أراده حضرة صاحب الجلالة الملك الوالد حفظه الله ورعاه قد أدخل مملكة البحرين في حقبة متطورة من العمل الوطني والتحديث لمختلف المؤسسات سواء السياسية او الاقتصادية او الاجتماعية.
وأكد سموه حفظه الله ورعاه ان ميثاق العمل الوطني يعتبر نقطة بداية لكل ما شهدته المملكة من خطوات اصلاحية شارك فيها مختلف فئات شعب البحرين الوفي.
وأشار صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الاعلى لدى استقباله معالي السيد بريس اُرُتفه وزير الداخلية بجهورية فرنسا ، الى ان تجربة مملكة البحرين الديمقراطية قد اعتمدت في مضمونها سيادة القانون واحترام الحريات وأكدت على كرامة ورفعة المواطن وقد تجسد ذلك أيضا في مختلف البرامج التنموية التي اعتمدتها رؤية البحرين الاقتصادية 2030 التي دشنها جلالة الملك المفدى على مبادئ العدالة والتنافسية والاستدامة.
وقد أعرب صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الاعلى عن تقديره لدور الجمهورية الفرنسية في دعم قضايا الامن والاستقرار و وصف سموه دورها في تقدم الحضارة الانسانية بانه شيء يبعث على الفخر والاحترام. وتطلع سموه الى ان تلعب مختلف الدول دورا فاعلا في ايجاد الحلول المناسبة التي تحقق الامن والاستقرار والرفاهية لشعوب المنطقة ، مشددا على كل ما من شأنه ان يصل بالحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية. من جهته اعرب معالي السيد بريس اُرُتفه وزير الداخلية بفرنسا عن اعجابه بخطوات الاصلاح والتحديث التي قادها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفة عاهل البلاد المفدى وما اتخذته مملكة البحرين من اليات للعمل الوطني تسير عليها خاصة تلك المتعلقة منها بفصل السلطات والتأكيد على سيادة القانون واحترام الانسان وحقوقه ومنح المرأة حقها في المشاركة السياسية واصفا مملكة البحرين بانها بلد يحتل الطليعة في مجال الاصلاح والتحديث.
كما تناول اللقاء عددا من الجوانب المتعلقة بتعزيز العلاقات البحرينية الفرنسية في مجال تبادل المعلومات ومجال الاقتصاد والاستثمار.
وعلى صعيد اخر تناول اللقاء بين سمو ولي العهد ووزير الداخلية الفرنسي التطورات التي تشهدها الساحة السياسية في منطقة الشرق الاوسط حيث أعرب الجانبان عن أملهما في ابعاد المنطقة عن كل ما من شأنه أن يعترض نموها و يهدد أمنها و استقرارها.
حضر المقابلة معالي الشيخ خالد بن احمد بن محمد ال خليفة وزير الخارجية وسعادة الشيخ خليفة بن دعيج ال خليفة رئيس ديوان سمو ولي العهد وسعادة الدكتور ناصر البلوشي سفير مملكة البحرين لدى جمهورية فرنسا.



