Skip to Content
2 فبراير 2011

سمو ولي العهد يلتقي في باريس بالرئيس الفرنسي

اكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى على موقف مملكة البحرين تجاه الأوضاع في جمهورية مصر الشقيقة المتمثل في موقف حضرة صاحب الجلالة الملك الوالد حفظه الله ورعاه في التأكيد على ضرورة استقرار مصر وعودة الأمن والأمان فيها وتحقيق تطلعات الشعب المصري الشقيق والحفاظ على ما تحقق فيها من مكتسبات ومنجزات في كل المجالات لما فيه خير ومصلحة أبناء مصر جميعا.

 جاء ذلك خلال استقبال فخامة رئيس الجمهورية الفرنسية السيد نيكولاس ساركوزي لصاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى في قصر الاليزيه اليوم في العاصمة الفرنسية باريس.

 وتم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وما تحمله من امكانية كبيرة للتطور في جميع المجالات السياسية و الاقتصادية و التعليمية و الثقافية ، حيث تم الاعلان خلال المحادثات بين فخامة الرئيس الفرنسي و صاحب السمو الملكي ولي العهد عن انشاء لجنة توجيهية مشتركة تضم وزارتي الخارجية في البلدين لوضع خطة و برنامج عمل لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين و تأطير اهتمام و حرص مملكة البحرين و الجمهورية الفرنسية على رفع مستوى التنسيق و التعاون فيما بينهما في كافة المجالات.  

 وقال صاحب السمو الملكي ولي العهد حفظه الله و رعاه ان الزيارات المتبادلة بين كبار المسئولين  في البلدين الصديقين هي أحد المؤشرات القوية على العلاقات الثنائية فيما بينهما ، و من أهم هذه الزيارات تلك التي تبادلها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين حفظه الله و رعاه و فخامة الرئيس الفرنسي في تجسيد بارز لحرص مملكة البحرين و الجمهورية الفرنسية على مواصلة تنمية العلاقات بينهما لما فيه مصلحة البلدين.

 كما تناول اللقاء أيضا مجمل الأوضاع في المنطقة و منها الملف النووي الايراني و الوضع في العراق و لبنان و تطورات الأوضاع في جمهورية مصر العربية الشقيقة.  

من جانبه رحب فخامة الرئيس الفرنسي نيكولاس ساركوزي بصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى ، مؤكدا على اهتمام فرنسا وحرصها على توطيد مستوى العلاقات الثنائية والتنسيق والتعاون مع مملكة البحرين.

 وأشاد فخامة الرئيس الفرنسي بما تشهده مملكة البحرين من حراك تنموي شامل تحت قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عزز موقعها و مكانتها و أثرى مكتسباتها الوطنية و السياسية و الاقتصادية، كما أثنى فخامته على جهود صاحب السمو الملكي ولي العهد البارزة في المجال الاقتصادي في المملكة الذي شهد نتائج ملفتة في السنوات الأخيرة في مجال تطوير البنية الاقتصادية و أنظمتها و جذب الاستثمارات. 

 حضر اللقاء من الجانب البحريني معالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية و سعادة الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية و سعادة الشيخ خليفة بن دعيج آل خليفة رئيس ديوان سمو ولي العهد و السيد طلال الزين الرئيس التنفيذي لشركة ممتلكات القابضة و سعادة الدكتور ناصر بن محمد البلوشي سفير مملكة البحرين لدى الجمهورية الفرنسية. 

  كما حضر اللقاء من الجانب الفرنسي معالي السيدة ميشيل اليوت ماري وزيرة الخارجية الفرنسية و السيد كلود جوانت الأمين العام للرئاسة الفرنسية و السيد جان دافيد ليفيت المستشار الدبلوماسي لفخامة الرئيس الفرنسي و السيد هنري غواينو المستشار الخاص بفخامة الرئيس الفرنسي و السيد نيكولاس جالي مستشار شئون الشرق الأوسط و شمال أفريقيا في الرئاسة الفرنسية.

أخبار ذات صلة