سمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد يؤكدان أن ما تتمتع به مملكة البحرين من ريادة في الحريات وممارسة الديموقراطية والانفتاح وصل صداها إلى العالمية
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى رئيس مجلس التنمية الاقتصادية وذلك بديوان صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء.
وخلال اللقاء أكد سموهما أن ما تتمتع به مملكة البحرين في ظل قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى من ريادة في الحريات وممارسة الديموقراطية والانفتاح اقتصادياً واجتماعياً وإعلامياً وماحققته من إنجازات وصل صداها إلى العالمية، وهي انجازات ومكتسبات لم تتحقق بسهولة ودعا سموهما إلى الحفاظ على هذه الصورة الجميلة للبحرين أمام العالم عبر تحمل المسئولين بالمملكة وفي مقدمتهم الوزراء مسئولية التواصل مع وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والدولية والرد على كل ما يثار من تساؤلات أو ملاحظات أو استفسارات بشأن الأمور ذات الصلة بالقطاعات التي يشرفون عليها ، فالتواصل مع الإعلام يسد الطريق أمام محاولات التضليل والإساءة والنيل من منجزات المملكة ، فضلاً عما يتيحه ذلك لوسائل الإعلام من أن تستقي معلوماتها من المصادر والقنوات الرسمية.
ووجه صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء الموقر وصاحب السمو الملكي ولي العهد كافة المسئولين بالرد على استفسارات وملاحظات وسائل الإعلام المحلية والعالمية ، وفيما نوه سموهما بالجهود المبذولة لتطوير الجهاز الإعلامي الرسمي ليكون دوره متماشياً مع تحديات المرحلة ويعكس الصورة الإيجابية البحرينية ، فقد وجها سموهما كافة الأجهزة الحكومية وزارات ومؤسسات وهيئات إلى التواصل والانفتاح على الإعلام لتكون وجهة النظر الرسمية دائماً حاضرة.
وفي هذا الصدد فقد أكد صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء وصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس التنمية الاقتصادية على مساندة الخطط الاستراتيجية الإعلامية التي تسهم في تعزيز التواصل الدائم والإيجابي مع وسائل الإعلام، معربين سموهما عن الارتياح للجهود المبذولة حالياً لتطوير الإعلام الرسمي والنهوض به.
إلى ذلك فقد نوه سموهما بأهمية استخدامات الطاقة النووية للأغراض السلمية لأثرها الإيجابي في مجال التنمية والطاقة المستدامة ، مؤكدين سموهما بأن جلالة العاهل المفدى حفظه الله ورعاه مهتماً بتطوير استراتيجيات استخدام الطاقة النووية من أجل التنمية وأن لا تكون البحرين متأخرة عن الركب العالمي في هذا الشأن ، مؤكدين سموهما على ضرورة تعزيز العلاقات مع دول العالم لتوثيق التعاون وفي فتح أبواب جديدة منها في مجالات الطاقة النووية.
إلى ذلك فقد استعرضا سموهما السبل الكفيلة برفع الكفاءة الصناعية وزيادتها وتبني المبادرات والبرامج والعناصر التي تساعد على زيادة المنتج الوطني من الصناعات المختلفة وتشجيع المشتريات من المنتجات الصناعية الوطنية خاصة وأن مملكة البحرين تملك المقومات التي تؤهلها لذلك.
بعدها شدد سموهما على أهمية مراعاة العرض والطلب في وضع البرامج التدريبية والمهنية وضرورة توجيهها بشكل يخدم المسيرة التنموية وينسجم مع الرؤية الاقتصادية لمملكة البحرين، وفيما أكد سموهما على دور القطاع الخاص البحريني في مشاريع التدريب وخلق فرص العمل الجديدة ، فقد شدد سموهما على أهمية تعزيز ثقافة ريادة الأعمال وتشجيع مشاركة الأجيال الشابة في عملية التنمية وتعزيز المبادرات التنموية.