Skip to Content
8 مارس 2021

سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء يصل إلى المملكة العربية السعودية

وصل صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بحفظ الله ورعايته اليوم إلى الرياض في زيارة إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة، حيث يلتقي سموه فيها أخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ويرافق سموه حفظه الله معالي الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني وعدد من المسؤولين.

وكان في مقدمة مستقبلي صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة.

وقد أدلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لدى وصول سموه إلى الرياض في مستهل زيارته بالتصريح التالي:

يسرني وأنا أصل إلى بلدي الثاني المملكة العربية السعودية الشقيقة، في زيارة تأتي تأكيداً على مدى عمق العلاقات الأخوية التاريخية الراسخة التي تجمع بين بلدينا الشقيقين، وتعكس ما وصلت إليه من تعاون مثمر في مختلف المجالات لمواصلة تحقيق التطلعات المنشودة، أن أعرب عن الاعتزاز بما وصلت إليه العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين من مستويات متقدمة من التكامل والتنسيق بفضل ما تحظى به من رعاية واهتمام من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية حفظهما الله.

إن زيارتي إلى الشقيقة المملكة العربية السعودية تمثل مواصلة الانطلاق نحو علاقات تعاون ذات بعد استراتيجي أكبر، وفرصة طيبة للقاء أخي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، من أجل تعزيز التشاور والتنسيق والعمل على الدفع قدمًا بالتعاون الثنائي والبنّاء على ما تحقق من منجزات وفقًا للرؤى المشتركة التي تجمع البلدين الشقيقين.

وأجد هذه المناسبة فرصة لتأكيد موقف مملكة البحرين الثابت في الوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة، والإشادة بالدور الكبير الذي تقوم به، وجهودها في خدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية؛ فهي مرتكز الأمن العربي والاقليمي، وعامل الاستقرار الأساسي في المنطقة والاقتصاد العالمي، داعياً الله عز وجل أن يديم على المملكتين وشعبيهما الشقيقين نعمة الأمن والاستقرار.

أخبار ذات صلة