Skip to Content
21 نوفمبر 2018

نائب جلالة الملك يستقبل قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة نائب جلالة الملك ولي العهد أن مملكة البحرين اهتمت بمواصلة ترسيخ قيم ومبادئ التنوع والتآخي والتسامح باعتبارها أبعاد حضارية وثقافية ساهمت في تشكيل هوية المجتمع البحريني. منوهاً بأن هذا التنوع هو مصدر قوة للبحرين في ظل ما يوليه حضرة صاحب الجلالة الملك الوالد حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه من حرص على نشر ثقافة التسامح والمحبة وتأكيدها في دعم الروابط بين مختلف الشعوب وتعزيز النموذج البحريني في التواصل بين مختلف الأديان بما تحمله من مضامين السلام والمحبة.  

جاء ذلك لدى لقاء سموه حفظه الله بقصر الرفاع اليوم قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم أجمع، بحضور معالي الشيخ خالد بن علي آل خليفة وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف. حيث رحب سموه بزيارته لمملكة البحرين متمنياً له طيب الإقامة. 

وأشار سموه إلى أن البحرين استطاعت الحفاظ على نموذجها الإيجابي لحريات الاديان وممارسة المعتقدات، وتمسكها بهذا النهج.

من جانبه، أعرب قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم أجمع عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي نائب جلالة الملك ولي العهد على فرصة اللقاء بسموه، مشيداً بما تمتاز به مملكة البحرين من تعزيز ثقافة المحبة والسلام والتسامح بين الاديان والثقافات.