سمو أمير دولة الكويت يستقبل سمو ولي العهد
استقبل صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة حفظه الله بقصر بيان اليوم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، حيث رحب أمير دولة الكويت بسمو ولي العهد وأشاد بالتواصل المستمر بين البلدين الشقيقين، وبما يجمعهما من علاقات متينة وراسخة، وأبلغ سمو ولي العهد بنقل تحياته لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه وتمنياته لمملكة البحرين اضطراد التقدم والنماء في ظل قيادة جلالته الحكيمة.
حضر اللقاء من الجانب الكويتي سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي العهد، وسمو الشيخ جابر المبارك الصباح رئيس مجلس الوزراء وعدد من أصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين، فيما حضره من الجانب البحريني سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية وأصحاب المعالي والسعادة الوزراء وكبار المسؤولين من أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو ولي العهد.
وخلال اللقاء، نقل صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حفظه الله تحيات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه إلى أخيه صاحب السمو أمير دولة الكويت، وتمنيات جلالته لدولة الكويت الشقيقة وشعبها المزيد من النماء والازدهار في ظل قيادتها الرشيدة وأن يديم عليها الأمن والأمان والرخاء.
وأعرب سموه عن بالغ شكره وتقديره لسمو أمير دولة الكويت على ما يوليه من اهتمام كبير بدعم العلاقات البحرينية الكويتية، وهو ما جسد قوة ومتانة ما يربط البلدين قيادةً وشعباً من أواصر المحبة والقرابة، والعلاقات التاريخية الراسخة والمتميزة التي يوليها كل من حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى وصاحب السمو أمير دولة الكويت حفظهما الله كل العناية والاهتمام لمواصلة الانطلاق بها نحو مزيد من التعاون المشترك على المستويات المختلفة. مشيراً سموه إلى مواقف دولة الكويت الداعمة والمشرفة تجاه البحرين. ودورها في دعم العمل الخليجي والعربي المشترك. وتعزيز التعاون والتنسيق الأمني ضمن منظومة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأشار سموه الى أن القاعدة الصلبة للعمل الخليجي المشترك واستمرار العمل بوتيرة متسارعة وقوية هي خطوات هامة نحو تحقيق التكامل المنشود فيما بين دول مجلس التعاون بما يصب في مصلحة المواطن الخليجي بالدرجة الأولى، واستدامة فرص التنمية الواعدة التي يتطلع لها الجميع، مؤكداً سموه أن دور دول مجلس التعاون اليوم ككتلة ومنظومة لها ثقلها الحيوي على الأصعدة السياسية والاقتصادية بين مختلف الكتل والمنظومات العالمية الناجحة، الأمر الذي يجعلها اليوم أكثر قوة من أي وقت مضى لتحقيق تطلعاتها التنموية كدول وشعوب خليجية، منوهاً بأن انتهاج دول مجلس التعاون لرؤى اقتصادية واضحة المعالم جعلها مناسبة أكثر نحو الانطلاق الموحد لاقتصاداتها.

