Skip to Content
10 يونيو 2012

خلال استقباله الوفد الالمانى .. سمو ولى العهد يؤكد أن رفض العنف ونبذ التوجهات السلبية سيضمن تجاوز آثار الفترة الماضية

قال صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى ان صون روح التعددية وتماسك النسيج الاجتماعي في مملكة البحرين قد دعمته مساعي التواصل البناء الصادقة على مدى السنوات الماضية المنبثقة من هوية البحرين الجامعة بجميع مكونات المجتمع، وان تعزيز هذا الجانب والمحافظة عليه مقترنا برفض العنف ونبذ التوجهات السلبية سيضمن تجاوز آثار الفترة الماضية.

وأشار سموه حفظه الله ورعاه لدى استقباله وفداً برلمانياً ألمانياً في قصر الرفاع اليوم، الى أن التشخيص السليم والموضوعي ونقل الصورة الصحيحة لما جرى في مملكة البحرين يسمح بمباشرة وضع الحلول المناسبة، وهو ما سعت اليه المملكة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك الوالد حفظه الله ورعاه من خلال عدد من الخطوات والمبادرات شملت تشكيل اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق والمضي قدما في تنفيذ توصياتها.

 

وأضاف سموه أن هذه الجهود تأتي تواصلا لجهود الاصلاح التي بدأها جلالة الملك الوالد حفظه الله ورعاه ووضع أسسها – من ديمقراطية وفصل للسلطات ولمعالجة أوجه التحديات التي قد تترافق مع أي عملية نمو والتي نستطيع استقاء الدروس والاستفادة منها في تحقيق المزيد من المكاسب والانجازات التي نعتز بها جميعا.

وتطرق سموه خلال اللقاء الى العلاقات الثنائية المتميزة بين مملكة البحرين و جمهورية ألمانيا الاتحادية وما يشكله موقعها ودورها من أهمية وثقل عالمي، مؤكدا سموه حرص مملكة البحرين على تعزيز الروابط الايجابية بين البلدين الصديقين وتدعيم التعاون والتنسيق بينهما في مختلف المجالات.

 

من جهته، عبر الوفد البرلماني الألماني، الذي ضم ممثلين لحزبي الاتحاد المسيحي الديمقراطي والاتحاد الاجتماعي المسيحي، عن شكره وتقديره للترحاب الذي لقيه خلال زيارته الى مملكة البحرين، منوها بما اطلع عليه من نواحي التنمية ومتمنيا للمملكة المزيد من التقدم والتوفيق في مساعي التطور والبناء.

حضر اللقاء الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة مستشار الشئون السياسية والاقتصادية بديوان سمو ولي العهد والشيخ خليفة بن دعيج آل خليفة رئيس ديوان سمو ولي العهد والدكتور جمال صالح عضو مجلس النواب البحريني.

أخبار ذات صلة