Skip to Content
29 أبريل 2012

ولي العهد: الاصلاح هو نهج دائم للنظام الديقراطي في البحرين

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولى العهد نائب القائد الأعلى أن الإصلاح هو نهج دائم للنظام الديمقراطي في البحرين وما أراده جلالة الملك الوالد أيده الله هو امتداد لمبدأ التشاور والتواصل الذى عرفه المجتمع البحريني وعمل به.

وقال سموه لدى إستقباله معالى الدكتور أحمد محمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة والوفد المرافق بحضور معالى السيد خليفة بن أحمد الظهراني رئيس مجلس النواب إن مملكة البحرين قيادة وشعباً كانت لازالت تعتبر القضية الفلسطينية هي القضية المحورية وإن دعم البحرين ياتي من قناعتها بحقوق الشعب الفلسطيني الشقيق فى بناء وطنه ونيل حقوقه المدنية المشروعة.

وشدد سموه حفظه الله ورعاه على “ضرورة التمسك بثوابت ديننا الإسلامي الحنيف من خلال إحترام الآخر ونبذ كل أشكال التمزق المجتمعي والوقوف أمام من يعمل على هدم وحدتنا وترسيخ ثقافة العنف ، فنحن شعب لا يقبل أى صدام إجتماعي بين الأسرة الواحدة التي تضع المصلحة الوطنية فوق كل إعتبار”. 

وقد ثمن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة الموقف الثابت لمملكة البحرين قيادة وشعباً ، تجاه القضية الفلسطينية ومبادرات جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعايته المتمثلة في إقامة المشروعات ذات النفع العام كي يستفيد منها المواطن الفلسطيني.  

وقال الدكتور بحر إن ثبات موقف البحرين تجاه القضية الفلسطينية يعكس قناعاتها الراسخة بحق الشعب الفلسطيني في الأمن والإستقرار وإقامة دولته الحرة مشيرا الى حجم التنسيق والعمل المشترك بين البلدين فيما يتعلق بالمساعي الرامية لإنهاء معاناه الشعب الفلسطيني. حضر المقابلة السيد على أحمد عبدالرحمن عضو مجلس النواب رئيس لجنة مناصرة الشعب الفلسطيني والشيخ محمد بن عيسى آل خليفة مستشار الشئون السياسية والإقتصادية.

أخبار ذات صلة