Skip to Content
6 فبراير 2012

سمو ولى العهد يشيد بالصمود البطولي للشعب الفلسطيني رغم كل الظروف المحيطة بكفاحه

أشاد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى بالتوجه الفلسطيني الرامي الى وحدة الهدف في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية و ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي ، مما يسهم في خدمة قضية العرب الأولى ، القضية الفلسطينية .

و قال سموه حفظه الله و رعاه لدى استقباله في قصر الرفاع اليوم معالي السيد إسماعيل هنية والوفد المرافق ، الذي يقوم بزيارة لمملكة البحرين ضمن جولة له في عدد من دول المنطقة ،ان قضية فلسطين بالنسبة لمملكة البحرين شكلت و ستظل تشكل القضية العربية المركزية الأولى و التي ظلت على الدوام هاجساً وطنياً لمملكة البحرين و هما شعبياً ، حرص جلالة الملك الوالد حفظه الله و رعاه على تعميق و تجذير هذا الموقف القومي الذي ورثته البحرين كابراً عن كابر.

و اطمأن سموه على نتائج الحوار القائم بين فخامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس و السيد خالد مشعل و ما أفضى اليه من خطوات بناءة و ايجابية و موسعة ستنعكس ايجابا ان شاء الله على الأهل في فلسطين ، مشيدا سموه بالصمود البطولي للشعب العربي الفلسطيني برغم كل الظروف المحيطة بكفاح هذا الشعب ، معتبرا سموه ان تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية هو هدف أسمى و ضروري بغية تحقيق الأهداف التي ناضل من أجلها الشعب العربي الفلسطيني طوال العقود الماضية لاقامة دولته الفلسطينية المستقلة على ترابه الوطني.

و استعرض سموه مع السيد هنية و الوفد المرافق الأوضاع الخاصة التي تمر بالعالم العربي ، طارحا سموه وجهة نظره القاضية بضرورة أن تكون الحركة العربية الجديدة حركةً تقبل التنوع و التعدد و الانفتاح و أن تستطيع كافة التيارات المتصدية لقيادة المرحلة ، بما فيها التيارات الاسلامية ، الحفاظ على وحدة الأمة و عدم انقسامها و التصدي لمحاولات التفتيت و التجزئة و أن تكون الديمقراطية التي تقبل التعددية و أن تظل الفوارق المذهبية و السياسية و الاجتماعية في خدمة جوامع الأمة الثابتة التي نأمل من خلالها أن ننتقل بأمتنا انتقالا حضاريا يحمي الدول و يجنبنا الفتن.

و تناول سموه في عرض شامل آفاق و مستقبل الوضع في مملكة البحرين ، واصفا سموه ان المملكة بقيادة جلالة الملك الوالد حفظه الله و رعاه قد حرصت على التمسك بالديمقراطية و التعددية و احترام المواطنة ، قائلا سموه ان التاريخ قد علمنا أنه أما أن يجتمع البشر على الخير أو لا يجتمعون , و ان تاريخ مملكة البحرين مشرق في تقدمه و سعيه الدائم لخلق اطار سياسي بناء يحقق المصالحة و التوافق و فهم الآخر لما فيه خير مملكتنا و كافة أبناء شعبنا النبيل.

و حث سموه الجميع على استيعاب الواقع و مستلزماته و ضرورة المشاركة بروح ايجابية في سبيل تحقيق ما نصبو اليه جميعا من مصلحة عليا للوطن و الحفاظ على مكتسباته و استمرار البناء على ما تحقق.من جهته ، ثمن معالي السيد اسماعيل هنية المواقف الداعمة و الدائمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى للشعب العربي الفلسطيني و قضيته العادلة في كافة مراحل تطور هذه القضية . و عبر معالي السيد اسماعيل هنية عن شكره و امتنان الشعب الفلسطيني على مبادرة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى حفظه الله و رعاه لدعمه المتواصل للشعب الفلسطيني و مساندته ، خاصة في مبادرته لانشاء دار للأيتام قبل عدة سنوات في القدس الشريف، طالباً السيد هنية من سمو ولي العهد الاستمرار في هذه المبادرة التي شكلت نقطة أمل مضيئة في حياة الشعب الفلسطيني.

و تمنى السيد هنية لمملكة البحرين ، هذه المملكة التي امتازت بتنوعها و انفتاحها و عروبتها ، أن تحقق الاستقرار و الأمان الذي ظل على الدوام ما يميزها و أن يظل شعب البحرين موحدا في اطار التنوع و الأخوة و التعدد و التوافق الذي ميز أهل البحرين ، مشيدا في الوقت نفسه بما لمسه من  تمسك و حرص قيادة هذا البلد على الاستمرار في الاصلاح و التطوير لما فيه مصلحة شعب البحرين.حضر اللقاء السيد عبدالعزيز الفاضل وزير الدولة لشئون مجلسى الشورى والنواب و الشيخ خليفة بن دعيج آل خليفة رئيس ديوان سمو ولي العهد و الشيخ أحمد بن خليفة آل خليفة مستشار سمو ولي العهد.

أخبار ذات صلة