سمو ولي العهد يعرب عن امله في أن يكون الحل المنشود لما تمر به مملكة البحرين حلا وطنيا
أعرب صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى عن أمله في أن يكون الحل المنشود لما تمر به مملكة البحرين حلا وطنيا كما دأبت عليه مملكة البحرين و شعبها على الدوام في التوصل الى حل توافقي وطني ، و من غير التقليل من المؤثرات الخارجية المحيطة بنا ، فإن مملكة البحرين و كافة مؤسسات المجتمع المؤمنة بها وطنا مستقرا زاهرا ، قادرة ان شاء الله أن تصل الى ما نصبو اليه جميعا من حل يكفل الخير و المستقبل المشرق لكافة فئات مجتمعنا الطيب.
و قال سموه لدى استقباله في قصر الرفاع اليوم سعادة السيد ايان لينزي سفير المملكة المتحدة في مملكة البحرين ، أن المشاركة المسئولة و من كافة الأطراف تعتبر واجبا وطنيا على كل من يرى في نفسه أهلا للمواطنة الصالحة القيام بها ، كذلك فإن دعم الأشقاء و الأصدقاء و مساندتهم لمملكة البحرين يسهم هو الآخر في دعم و تعزيز وصولنا الى الحل المنشود ، موجها سموه الشكر و التقدير لدولة السيد ديفيد كاميرون رئيس وزراء المملكة المتحدة على الرسالة التي عبر فيها لجلالته عن دعم و مؤازرة المملكة في مضيها قدما في برنامجها الاصلاحي.
و وجه سموه شكره و ثناءه على الدور الايجابي الذي يسهم به سعادة سفير المملكة المتحدة في تعزيز و تنمية العلاقة بين البلدين الصديقين الحليفين.و استعرض سموه حفظه الله و رعاه ، آفاق المرحلة القادمة في مملكة البحرين و الذي تمنى سموه أن تكون على مستوى طموح البحرين و آمالها ، مذكرا سموه ان التطرف لفظا و ممارسة لم يكونا أبدا من عادات البحرين و شعبها الطيب النبيل ، حاثا سموه الجميع على نبذ التطرف بكل أشكاله و اعتماد التوافق و احترام الآخر .كما أشاد سموه خلال اللقاء بدور المرأة البحرينية التي تتنظر المزيد للاسهام في تعميق الدمقراطية و انشاء جيل يؤمن بالانفتاح و الحرية و حق الآخر و احترامه .
و قال سموه انه كما أدت المرأة البحرينية دورها الريادي في الماضي و شكلت علامة مضيئة في تقدم البحرين ، فإن الدور المنوط بها و ما نطمح به هو أن تظل المرأة البحرينية شريكة مصونة تقدم مع الرجل كل الجهود لتظل مملكة البحرين منارة في حرية المرأة و تعزيز دورها الانساني الرافض للتطرف و المعارض لكل فكر تمييزي أو فئوي أو تقسيمي. و استذكر سموه أن جلالة الملك الوالد حفظه الله و رعاه قد باشر رعايته و قيادته لجهود الاصلاح و مسيرة التقدم و حماية الديمقراطية منذ أكثر من عقد , و ذلك وفاء من جلالته لتاريخ و ارث جلالته الذي يمتد لمئات السنين في خدمة شعب البحرين و تحقيق منعته و حماية مستقبله كمسئولية تاريخية. كذلك تأكيدا لما يؤمن به جلالته من أن شعب البحرين الطيب يستحق الحياة الحرة الكريمة و المشاركة التوافقية التي تحقق لمملكة البحرين ما نصبو اليه جميعا.
من جهته ، عبر سعادة السفير البريطاني عن دعم بلاده لمملكة البحرين و الوقوف خلف مشروعها الاصلاحي الذي يقوده حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين و الذي عبر دولة رئيس وزراء المملكة المتحدة عن الموقف الداعم لهذا المشروع في رسالته لجلالة الملك ، معربا عن أمله في أن تتمكن مملكة البحرين في تجاوز الوضع الراهن و تحقيق المزيد من التقدم و الاستقرار.حضر اللقاء الشيخ خليفة بن دعيج آل خليفة رئيس ديوان سمو ولي العهد.



