Skip to Content
19 مارس 2013

سمو ولي العهد يؤكد تطلع المملكة إلى الاستفادة من الخبرات اليابانية

اعتبر صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء قدرة اليابان المتجددة على التعاطي مع التحديات وتحويلها لدروس ترفد قصة تميزها نموذجاً حياً لما يجب أن تكون عليه الأوطان التي تصر على استمرارية تطورها واستدامة نجاحاتها.

وقال سموه في كلمة ألقاها خلال مأدبة العشاء التي أقامها حاكم مدينة كيوتو في اليابان بمناسبة زيارة سموه ، أن مملكة البحرين تكن تقديراً خاصاً لهذه السمة اليابانية التي تراعي خصوصية ثقافتها وهويتها، وذلك لحرص المملكة على التعامل مع أي تحديات تواجهها مع التركيز على مواصلة تكريس الحقوق وتعزيز مستويات البرامج الموجهة لخدمة المواطنين.

وأضاف سموه أن من أهم مميزات الطبيعة البشرية، سواء في البحرين أو اليابان، هي قدرتها على مواكبة التغيرات والتطوير والتجدد من خلال ذلك، مشيراً سموه إلى تطلع المملكة إلى الاستفادة من الخبرات والأفكار في اليابان في دعم الجهود لمواصلة المضي قدماً في مسيرتها نحو المزيد من التطور الديمقراطي. 

واستذكر سموه زيارة جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه إلى اليابان في العام الماضي بدعوة من جلالة إمبراطور اليابان ، مؤكداً سموه على أن زيارته الحالية تأتي متابعة لنتائج هذه الزيارة المهمة وأثرها على تنامي العلاقات التجارية والاقتصادية والدبلوماسية بين البلدين الصديقين التي تمتد الروابط الاقتصادية بينهما على أكثر من ثمانين سنة والعلاقات الدبلوماسية لأربعين عاماً. 

من جانبه، رحب حاكم مدينة كيوتو بسموه في الكلمة التي ألقاها خلال المأدبة المقامة في بيت الضيافة الرسمي في كيوتو والتي حضرها عمدة كيوتو ونائب رئيس مجلس إدارة غرفة كيوتو للتجارة والصناعة. وقال في كلمته أن الزيارة خطوة بارزة في ايجاد مزيد من أسس التعاون بين البحرين واليابان، حيث تضم كيوتو أوجهاً تاريخية و ثقافية مقترنة بالتطور التجاري و الصناعي، متمنياً لمملكة البحرين المزيد من التقدم و الاستقرار. وفي ختام المأدبة التي تخللها عرض فني اشتمل على عزف تقليدي على آلة الكوتو الوترية، تم تبادل الهدايا التذكارية.

هذا وقد وصل صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء إلى اليابان اليوم في زيارة تضم كيوتو والعاصمة طوكيو وتغطي الجوانب الاقتصادية والدبلوماسية والثقافية. يرافق سموه فيها وفد رسمي إلى جانب وفد يمثل القطاع الخاص يعقد عدداً من اللقاءات مع نظرائهم اليابانيين بتنظيم من مجلس التنمية الاقتصادية. 

وفي تقدير للقيمة الحضارية والتاريخية لمدينة كيوتو، قام سموه بزيارة لمعبد السرادق الذهبي وهو أحد أبرز المعالم الثقافية والمعمارية  في كيوتو تم ادراجه في قائمة التراث العالمي ويعد وجهة مشهورة للمهتمين بالتاريخ يقصدها عدد كبير من الزوار سنوياً،  إذ تم تشييده في جبال طوكيو الشمالية عام 1938 وتم اعادة بنائه بعد تعرضه للحريق في عام 1955.

واستمع سموه خلال الجولة حول معبد السرادق الذهبي إلى شرح حول المعبد و التفاصيل المتعلقة بطريقة بنائه ومعماره وتصميمه الذي يتكون من ثلاث طوابق على ارتفاع 12.5 متر. وزار سموه بعد ذلك دار عائلة سين وهو أحد معالم مدينة كيوتو التراثية والذي يتم فيه تقديم الشاي الياباني على الطريقة اليابانية التقليدية.

أخبار ذات صلة