Skip to Content
16 يوليو 2014

صاحب السمو الملكي ولي العهد يؤكد على أهمية الاستثمار في المواطن البحريني وبناء قدراته لمواجهة تحديات المستقبل فهو الثروة الأعز

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حفظه الله على أهمية الاستثمار في المواطن البحريني وبناء قدراته لمواجهة تحديات المستقبل، فهو الثروة الأعز بما يمتلكه من إمكانيات وقدرات يسخرها بإخلاص وطني للإسهام في مواصلة نماء الوطن وعزته . وأشاد سموه بالعطاء البحريني في القطاع التجاري والصناعي وما له من موقع هام في التنمية الاقتصادية ، مما يتم السعي لتعزيز دوره الريادي في دعم المكانة الاقتصادية عبر التسهيلات المحفزة، منوهاً بما يسهم به في توفير خيارات متعددة للأنشطة والاستثمار مما يستوعب نطاقاً واسعاً من القوى العاملة الوطنية في مختلف التخصصات، مؤكداً سموه على أن نجاح واستدامة التنمية يتطلب تضافر وتكاتف جميع الجهود في مؤسسات الدولة من حكومية ومؤسسات مجتمع مدني وقطاع خاص بالإضافة إلى الدور الأكبر للمواطن الذي تبدأ منه العملية وإليه تؤول نتائجها . وأكد سموه في هذا الصدد على الاهتمام بمواصلة تطوير مخرجات التعليم والتدريب بما ينسجم مع وتيرة التطوير ومستوى الطموح الذي نصبو إليه، مما يخلق بيئة أكثر فاعلية وانتاجية وبأداء يتميز بما تمنحه التنافسية من عامل تحفيز مستمر والذي سيجعل من المواطن البحريني الخيار المفضل في سوق العمل ما يتطلب التركيز على الاستثمار في رأس المال البشري لضمان الاستدامة والارتقاء في المشاريع الاقتصادية . وخلال زيارة سموه مجالس معالي الشيخ إبراهيم بن حمد آل خليفة وفضيلة الشيخ محمد جعفر الجفيري وأبناء المرحوم عبدالكريم أحمد الأنصاري، أشاد سموه بحرص البحرينيين على الاحتفاء بشهر رمضان الفضيل عبر ازدياد الاهتمام بالتواصل والتزاور جرياً على عادات الآباء و الأجداد، منوهاً سموه بالاعتزاز البحريني بتنوع طيف المجتمع في المملكة وانسجامه على أسس الاعتدال والوسطية، مما نحرص على صونه كإحدى أبرز السمات التي تميز المجتمع البحريني . وقال سموه إن النهج السليم هو نهج التآخي والتسامح لتحصين المجتمع مما تشهده المنطقة من صراعات تعرقل مساعي التنمية يجب مواجهتها بالتمسك بما يجمع ولا يفرق، مضيفاً سموه أنه ورغم وجود محاولات للمساس بالأمن و الاستقرار إلا أن التمسك بالهوية البحرينية الجامعة شكّل شبكة أمان حمت الوطن ، مؤكداً سموه إن الأمن والاستقرار سياج يصون المملكة وأراضيها ومكتسباتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ودعم مسيرة التنمية الشاملة . من جانبهم، أعرب أصحاب المجالس والحضور عن سرورهم بزيارة سموه، مشيدين بما يبديه سموه من حرص على تكامل عناصر الوحدة المجتمعية ومسارات التنمية كعوامل تدعم استقرار وازدهار الوطن في كافة المجالات .

أخبار ذات صلة