ناصر بن حمد يؤكد اعتزازه لثقة سمو ولي العهد بمجلس التنمية الاقتصادية
اعرب سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية عن تقديره البالغ لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد الامين نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس التنمية الاقتصادية على ثقة سموه الكبيرة بتعيينه بمجلس إدارة مجلس التنمية الاقتصادية للفترة المقبلة مؤكدا على ان هذه الثقة الغالية ستشكل دافعا قويا من أجل مواصلة العمل الجاد والمخلص في سبيل تحقيق الأهداف العليا لمجلس التنمية الاقتصادية في تحقيق النمو المستمر لاقتصاد المملكة.
وأشار سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة الى أنه سيبذل كل الجهود في سبيل دعم مسيرة مجلس التنمية الاقتصادية ودفع عجلة الاقتصاد الوطني والإسراع في وتيرة تنميته بما يحقق الرؤية المستقبلية للمملكة وفق تطلعات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه وتترجم الأهداف والغايات في الوصول الى اعلى درجات النمو في التنمية الاقتصادية وترتقي بالاقتصاد البحريني الى مصاف الدول المتقدمة.
وأثنى سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة الجهود الكبيرة التي يقوم بها صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمين في الوصول الى الرخاء والازدهار الذي يتمناه الجميع في مملكة البحرين والتي ستكون انعكاساته الإيجابية واضحة على مملكة البحرين من كافة النواحي.
وأكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة على أهمية العمل وترسيخ التعاون التام بين أعضاء مجلس التنمية الاقتصادية لتلاقي طموحاتهم وتطلعاتهم في هدف واحد وهو تنشيط الاقتصاد الوطني والعمل على رفع معدلات نموه ودعم مسيرته المظفرة في تتولى مسؤولية وضع استراتيجية التنمية الاقتصادية لمملكة البحرين والإشراف عليها وإيجاد المناخ المناسب لاجتذاب الاستثمارات المباشرة إلى المملكة.
وأضاف سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن مجلس التنمية الاقتصادية حقق في السنوات الماضية العديد من النجاحات المتميزة والتي ركزت على اجتذاب الاستثمارات الى المملكة بمزايا قوية في مختلف المجالات وتسهيل دخولها الى القطاعات المختلفة بالمملكة الامر الذي يؤكد ان مملكة البحرين جاذبة للاستثمارات وتوفر لها البيئة المناسبة للعمل في المملكة والاستفادة من التسهيلات المقدمة لها مشيرا الى أهمية العمل للمحافظة على المكتسبات التي حققها مجلس التنمية الاقتصادية في الفترة الماضية وتعزيز الإنجازات في المستقبل عبر رسم السياسات ووضع الاستراتيجيات التي ترتقي بالاقتصاد البحريني وتحقق له النمو المنشود .



