سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء: خلق الفرص الواعدة أمام أبناء البحرين وفتح الآفاق أمامهم أولوية نحرص على تنفيذها عبر مختلف البرامج والمبادرات
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء أن خلق الفرص الواعدة أمام أبناء البحرين وفتح الآفاق أمامهم تُعد أولوية راسخة، نحرص على تنفيذها عبر مختلف البرامج والمبادرات التي تعزز من إشراك الكوادر الوطنية في المسيرة التنموية الشاملة، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، مشيراً سموه إلى أهمية وضع الأولوية لأهل البحرين في الخدمات والمستحقات، واستمرار تقديم وتطوير الخدمات للمواطنين.
ولفت سموه إلى أن القطاع الخاص يُعد شريكًا أساسيًا، ومساهمًا رئيسيًا في تحقيق الأهداف الاقتصادية والتنموية، لاسيما فيما يتعلق بخلق الفرص الوظيفية لأبناء الوطن ودعم تعزيز بيئة سوق العمل وتطويرها، بما يصب في تحقيق الأهداف المنشودة.
جاء ذلك لدى لقاء سموه حفظه الله، في قصر القضيبية اليوم، بحضور معالي الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، وسمو الشيخ محمد بن سلمان بن حمد آل خليفة، ومعالي الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، وعدد من أصحاب السعادة من كبار المسؤولين، أكثر 100 شركة ومؤسسة توظيفاً للمواطنين خلال العام 2025، حيث تم في ضوء توجيه سموه استكمال عرض 3 فرص وظيفية على جميع الباحثين عن عمل المسجلين لدى وزارة العمل، وتوظيف 5,078 مواطنًا ضمن المبادرة حتى الآن، والذي عزز ما تحقق ضمن مؤشرات سوق العمل للعام 2025، والتي أظهرت توظيف 26,963 بحريني ما يمثل 108% من الهدف السنوي بتوظيف 25 ألف بحريني سنوياً ، فيما بلغ عدد الداخلين الجدد لسوق العمل 9,149 بحريني وهو ما نسبته 114% من الهدف السنوي المتعلق بأن يكون منهم 8000 بحريني داخلين جدد إلى سوق العمل. كما كلف مجلس الوزراء لوزارة العمل بتكثيف الجهود الهادفة إلى توظيف 25 ألف بحريني خلال العام 2026 وأن يكون منهم 10 آلاف بحريني داخلين جدد إلى سوق العمل، وذلك من خلال تعزيز التعاون القائم والشراكة مع القطاع الخاص.
وأعرب سموه عن شكره وتقديره لكافة الشركات والمؤسسات على إسهامهم الفاعل في توظيف المواطنين، مشيداً سموه بما أبدته الشركات والمؤسسات من تعاون وتجاوب كبير مع المبادرة لتوظيف أبناء الوطن، مؤكداً سموه أن هذه الشركات والمؤسسات تعد أعمدة أساسية ضمن فريق البحرين وداعمةً لكل البرامج التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن، مشيراً سموه إلى أن مملكة البحرين تواصل خلق الفرص لأبناء الوطن، انطلاقًا من إيمانها بأن المواطن البحريني هو محور التنمية وثروتها الوطنية الأغلى، والأساس في بناء حاضر المملكة ومستقبلها الذي يطمح إليه الجميع.
وأكد سموه الاعتزاز بالشراكة المتينة والممتدة لعقود بين القطاعين العام والخاص، والتي أسهمت في تحقيق العديد من المنجزات الداعمة لمسارات النمو والتطور بما يعود بالخير والنماء لصالح الوطن وأبنائه الكرام، مشيراً سموه إلى أهمية مواصلة تعزيز التعاون والشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في توحيد الجهود وتحقيق الأهداف المشتركة، وتوفير فرص نوعية ومستدامة للجميع.
من جانبهم، أعرب أصحاب الشركات والمؤسسات التي وظفت أكبر عدد من المواطنين في ضوء توجيه صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، عن بالغ شكرهم وتقديرهم لسموه على ما يوليه من دعم متواصل للقطاع الخاص وحرص سموه المستمر لتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في تحقيق الأهداف المرجوة التي تعود بالخير والازدهار والنماء على مملكة البحرين وأبنائها الكرام.



