سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء يلتقي معالي رئيس مجلس النواب ومعالي رئيس مجلس الشورى وعدد من أعضاء مجلسي الشورى والنواب
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أن أبناء البحرين أثبتوا في مختلف المحطات والتحديات، بتماسكهم ووحدتهم الوطنية، حرصهم الراسخ على مواصلة مسيرة التقدم والازدهار، وصون مكتسبات الوطن وحماية أمنه واستقراره، من خلال تجسيدهم لأسمى معاني التكاتف والتلاحم والانتماء، والتفافهم الدائم حول راية الوطن بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، معربًا سموه عن اعتزازه بكافة أعضاء فريق البحرين الواحد لما يتحلون به من حس وطني مسؤول، ودورهم المتواصل في تحقيق المنجزات ورفد مسيرة النماء والبناء، بما يسهم في بلوغ التطلعات وتحقيق الغايات المنشودة.
وأشار سموه إلى أن التوجيهات الملكية السامية تمثل خارطة طريق واضحة للمرحلة المقبلة، بما تحمله من مضامين وطنية راسخة تستند إلى صون أمن الوطن واستقراره، وحماية مقدراته، وتعزيز تماسك نسيجه الاجتماعي، وترسيخ الوحدة الوطنية ومبادئ المواطنة الصالحة والمسؤولية الوطنية، مؤكدًا سموه أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر كافة الجهود الوطنية، وتعزيز روح المسؤولية المشتركة، وترسيخ قيم الوحدة والتلاحم بين أبناء الوطن، بما يسهم في تجاوز التحديات وتداعيات الاعتداءات الإيرانية الآثمة وتحقيق المزيد من التقدم والازدهار لمملكة البحرين.
جاء ذلك لدى لقاء سموه حفظه الله، في قصر القضيبية اليوم، بحضور معالي الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، ومعالي الفريق أول ركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، وسمو الشيخ عيسى بن سلمان بن حمد آل خليفة وزير ديوان رئيس مجلس الوزراء، ومعالي الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، وعدد من أصحاب السعادة كبار المسؤولين، معالي السيد أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب، ومعالي السيد علي بن صالح الصالح رئيس مجلس الشورى، ونائبي الرئيسين، وأعضاء هيئة المكتب بالمجلسين، وعدد من أعضاء مجلسي الشورى والنواب، حيث نوّه سموه بجهود أعضاء السلطة التشريعية ومساعيهم الطيبة التي تسهم في تحقيق المزيد من المنجزات التنموية التي تعود بالنماء والازدهار على الوطن وتلبي تطلعات أبنائه، مؤكدًا سموه الدور البارز للتعاون البنّاء بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، والحرص على تعزيز هذا التعاون بما يسهم في دعم تنفيذ وتبني الخطط والمبادرات والبرامج التي من شأنها تحقيق الأهداف التنموية المنشودة للمملكة.
ولفت سموه إلى أن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، تحرص دومًا على وضع المواطن في مقدمة الأولويات وفي قلب التنمية، كونه أحد الأسس الرئيسة لنجاح مختلف مساراتها، مؤكدًا سموه أهمية مواصلة تبني المبادرات التي تكفل الحفاظ على العمالة الوطنية ودعم مسار الحركة الاقتصادية، والعمل على خلق المزيد من الفرص النوعية لأبناء الوطن في مختلف الميادين، بما يعزز من مسيرة التقدم والازدهار ويعود بالخير والنفع على الجميع.
من جانبهما، أعرب معالي رئيس مجلس النواب، ومعالي رئيس مجلس الشورى، عن بالغ شكرهما وتقديرهما لصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، على ما يوليه سموه من حرص واهتمام متواصلين بتنمية التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، بما يصب في تحقيق الأهداف المنشودة ويلبي تطلعات أبناء البحرين الكرام.



