سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء: ما تفضل به جلالة الملك المعظم يُعد نبراسًا للعمل الوطني ومنهجًا راسخًا يُنير الطريق للحفاظ على مصالح الوطن والمواطنين وصون المكتسبات الوطنية وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والازدهار بالمملكة
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أن ما تفضل به حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، في حديثه لوسائل الإعلام، يُعد نبراسًا للعمل الوطني، ومنهجًا راسخًا يُنير الطريق للحفاظ على مصالح الوطن والمواطنين، وصون المكتسبات الوطنية، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والازدهار في مملكة البحرين.
وأشار سموه إلى أن توجيهات جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، تعكس رؤية قيادية حكيمة تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، وتؤكد ضرورة التصدي لكل من ارتهن نفسه للعدو واختار طريق الخيانة والتعاطف مع العدوان بدل الذود عن الوطن، مشددًا سموه على أن قوة البحرين تكمن في وحدة أبنائها وتماسكهم والتفافهم حول راية الوطن بقيادة جلالته.
وأوضح سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء أن الحكومة، بكافة أجهزتها، رهن الإشارة لتلبية تطلعات جلالة الملك المعظم وتنفيذ توجيهاته السامية، بما يحقق الخير والنماء للوطن والمواطن، ويعزز مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة في مختلف القطاعات، مؤكدًا سموه أن حماية أمن البحرين واستقرارها مسؤولية وطنية مشتركة لا تقبل التهاون.
ونوّه سموه بما أرساه جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، من مرتكزات راسخة للنهضة الوطنية، والتي عززت من مكانة مملكة البحرين ونهضتها بين الدول، عبر ترسيخ المشاركة السياسية البناءة، وتعزيز المؤسسات الدستورية، ودعم القوات المسلحة الباسلة والأجهزة الأمنية والمدنية التي أثبتت كفاءتها في الدفاع عن حياض الوطن ومواجهة كافة التحديات، سائلًا المولى عز وجل أن يحفظ مملكة البحرين ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار في ظل قيادة جلالته الحكيمة حفظه الله ورعاه.
