كلمة سمو ولي العهد في ورشة عمل التعرف على تحديات سوق العمل في مملكة البحرين
بسم الله الرحمن الرحيم،
في البداية إخواني وأخواتي الأعزاء أود أن أشكركم، حقيقة هذا الاجتماع ينعقد في وقت غير اعتيادي في يومٍ غير اعتيادي وفي عصر غير اعتيادي، فالشكر لكم لـحضوركم واهتمامكم بحضور هذا الاجتماع لمناقشة هذا الموضوع المهم.
اليوم أريد أن ألفت انتباهكم إلى نقطة مهمة، حيث أنه خلال العشر سنوات القادمة سيلتحق بسوق العمل نحو مائة ألف مواطن، وإذا لم نقم بمعالـجة هيكلة سوق العمل في مملكة البحرين، فإنه بحسب الدراسات فإن ما نسبته خمسين بالمائة من المواطنين الملتحقين بسوق العمل سيكونون من غير أعمال.
وهذه انطلاقة جديدة، وأرى أهميتها بنفس مستوى ميثاق العمل الوطني السياسي الذي صار به بعض التعديل، نهدف من خلالها إلى تحسين الوضع الاقتصادي وتطويره وتحسين الوضع المعيشي للمواطنين والارتقاء بمستوى الدخل.
ونحن اليوم من خلال هذه الورشة فإننا نتشاور ونتشارك معاً في سياسة اتخاذ القرار والتي من الممكن أن تمثل طريقة جديدة تخدمنا في المستقبل بالمؤسسات الـجديدة التي أنشأت بعد ميثاق العمل الوطني، فأنا شاكر لكم مره أخرى وأتمنى لكم ورشة عمل مفيدة، وشكراً.