كلمة سموه خلال افتتاح ندوة (البحرين 2010) جامعة البحرين/ مركز الدراسات والبحوث
بسم الله الرحمن الرحيم
(وقل رب زدني علماً)
ضيوفنا الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدنا في افتتاح أعمال ندوة البحرين عام 2010، والتي تأتي إدراكاً من مركز البحرين للدراسات والبحوث بأهمية دور الشباب وما يشكله من تطلعات وآمال المستقبل المشرق لهذا البلد العزيز بعون الله.
أيها الحضور الأعزاء،
إن تكليف أعضاء الوفود العلمية الشبابية بإعداد أوراق هذه الندوة المهمة التي تبحث مواضيع مستقبلية، يأتي إيماناً منا بأهمية التخطيط العلمي المدروس، فهو أساس أي عملية إدارية تنموية ناجحة، وأنه بناء على توجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الأمناء حفظه الله، تم تشكيل الوفود العلمية الشبابية للمساهمة في إعداد جيلٍ واعٍ، قادر على بناء وطنه، وتحقيق أمانيه، لهذا جاءت ندوة البحرين عام 2010، مجسدة للسياسة الرامية نحو تعزيز وتطوير برامج الوفود العلمية الشبابية، وإن مواضيع أوراق عمل الندوة تأتي ضمن دائرة اهتمامات مركز البحرين للدراسات والبحوث في تشجيع أنشطة البحث العلمي في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والعلمية، ووضعها لخدمة المجتمع البحريني.
ختاماً،،
آملين أن تخرج هذه الندوة بتوصيات تخدم السياسة التنموية المستقبلية لهذا الوطن العزيزـ وأن يسود جلستنا الحوار العلمي الهادف، شاكرين ومقدرين الجهد الذي بذلته فرق العمل أثناء فترة إعداد أوراق هذه الندوة، وكذلك التعاون المثمر الذي وجدناه من جميع وزارات الدولة ومؤسسات القطاع الخاص.
لن نتوقع الكثير من الأجوبة للمشاكل التي ستواجهنا في المستقبل القريب، لكن لننظر للأسئلة الصحيحة التي يتوجب علينا أن نسألها ونتعرف عليها للمستقبل.
سائلين الله العلي القدير للجميع التوفيق والنجاح،،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..