Skip to Content
21 مايو 2001

كلمة سمو ولي العهد خلال جلسة المباحثات مع رئيس وزراء مصر الأسبق

بسم الله الرحمن الرحيم،

أصحاب المعالي والسعادة،

إنه فخر لي أن أزور بلدي الثاني جمهورية مصر العريقة، التي تربط قيادة وشعب هذا البلد علاقة عميقة مع شعب وقيادة دولتكم البحرين، وأريد أن أهنئ فخامة الرئيس محمد حسني مبارك على الإنجازات الكبيرة والرائدة التي حققها لشعب مصر وللأمة العربية ككل، وأُريد أن أشكركم وأشكر الشعب المصري على هذا الترحيب الطيب والضيافة التي أقدرها ويقدرها إخوانكم وأخواتكم في دولة البحرين.

إن موضوع السلام وعملية السلام في الشرق الأوسط نحن ننظر إليه بنظرتكم إنه في حالة من الـحالات التي يرثى لها، ونتمنى أن مبادرتكم الـجريئة ستحظى القبول من الطرف المعتدي، وإن مجلس التعاون ودور دولة البحرين في مجلس التعاون دور نفخر به وإن استطعنا أن نساعد في التقارب ما بين دول مجلس التعاون الـخليجي وجمهورية مصر فنحن مستعدين ونراه المستقبل الصحيح لهذه المنظمة لأن هدفنا جميعاً هو تقارب الأمة العربية وخلق فرص لمواطنينا في سوق موحد وسياسات موحدة ومصير واحد، مقدراً لكم تهنئتكم على الإنجازات الكبيرة التي حققها سيدي صاحب السمو الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة أمير البلاد المفدى وسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء في تهيئة المناخ المناسب للتنمية في دولتكم البحرين، نحن فخورين ونقدر هذا الشكر.

وإن كانت دولة البحرين هي صغيرة حجماً وجمهورية مصر كبيرة فإن القلوب والمصير مشترك فمن السهل علينا أن نجعل سياساتنا الخارجية والداخلية مشابهة في هذا المجال، وأكرر شكري وتهنئتي إلى ما توصلتم إليه، وأتمنى لكم كل خير.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.