Skip to Content
23 أكتوبر 2008

كلمة سمو ولي العهد لدى تدشين رؤية البحرين الاقتصادية 2030

بسم الله الرحمن الرحيم

سيدي، الملك صاحب الـجلالة، الملك القائد حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه.

صاحب السمو العم العزيز الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله،

أصحاب السمو والمعالي والسعادة،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أرفع إلى مقام جلالتكم سيدي أسمى آيات التبجيل لتشريفكم والأذن من جلالتكم مأمول أن أخاطبكم باسم كل بحريني وكل بحرينية، بأنبل صفة هي الأقرب إلى قلبكم، والأكثر صدقا في التعبير عن ولائنا فأقول:

سيدي الوالد، لأنك بحق جسدت معنى الأبوة، ومسؤوليتها التاريخية.

لقد كنت يا سيدي الموحد للصفوف.

الناشر لـخيرك بصون الديمقراطية. والـحقوق المدنية للبحرين.

وتحقيق المنعة والقوة، بما أعطيتموه لـجند البحرين، جند الـحق. الغر الميامين في القوات المسلـحة الباسلة، درع الوطن وسياجه. ونالت البحرين في ملككم الكرامة والعزة والفخر بحول الله.

سيدي الوالد،

أستطيع الـجزم وبكل ثقة، أن المشروع الإصلاحي لـجلالتكم حفظكم الله هو المنبع الأساس لهذه الرؤية وإنه لولا ما تحقق من إنجاز والكثير من المكتسبات لما تسنى لنا الانطلاق إلى الأفق الذي نطمح إليه.

وتنفيذاً لإرادة جلالتكم النافذة بحول الله. قمنا في مجلس التنمية الاقتصادية وعلى مدار الشهور الفائتة، بتنسيق وانسجام تامين مع الـحكومة الموقرة، ودعم تام لا يكل ولا يلين من سمو العم العزيز الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة حفظه الله، لنجسد طموحاتكم لشعبكم الوفي المخلص، بجعل البحرين واحة من الأمن والاستقرار، وصورة تعايش خلاق، وآية من آيات التكافؤ والتكافل والمساواة.

وذلك من منطلق جعل المواطن البحريني، الـخيار الأوحد، والمستفيد الأول من ازدهار وخيرات التنمية، كما أكدتم جلالتكم حفظكم الله، في خطابكم التاريخي، والتوجيهي، في افتتاح دور الانعقاد الـجديد لمجلسنا الوطني.

فقد تم إعداد الرؤية الاقتصادية الوطنية، التي تطمح بأن تكفل لكل بحريني، بعد الاتكال على الله، وبعزيمة منه جل شأنه، الأمان والاستقرار، والعيش الكريم، والإحساس الصادق بالعدالة، وبتعميم النزاهة منهجاً تقوم عليه نهضتنا. التي تكفل لنا كل مبررات المنعة والتقدم. ولتكون منعطفا تاريخياً في الاستمرار بمسيرة الـخير والازدهار المباركة.

سيدي الوالد،

إنني على ثقة بأن الرؤية التي سوف يستعرض ملامحها العامة معالي الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء الموقر، ستضعها الـحكومة الموقرة وجميع الـجهات، موضع التطبيق. وسيقوم مجلس التنمية الاقتصادية الذي سيتولى العمل وبانسجام تام مع الـحكومة، وبقية الأجهزة المعنية بمتابعة التنفيذ.

والشكر لله من قبل ومن بعد، الذي أمرنا بضرورة اقتران طاعته، سبحانه وتعالى… بطاعتكم، فيا أول الطاعة، بعد الله سبحانه، وبعد رسوله صلى الله عليه وسلم. ويا ولي أمرنا. الرؤية الاقتصادية الوطنية بين يدي أمركم، ومباركتكم سيدي.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.