Skip to Content
6 مارس 2010

كلمة سمو ولي العهد في مؤتمر العمل العربي السابع والثلاثين

بسم الله الرحمن الرحيم

أصحاب المعالي والسعادة،

السيدات والسادة،

المشاركين في مؤتمر العمل العربي السابع والثلاثين،

أرحب بكم، باسم حضرة صاحب الـجلالة الملك الوالد حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه الذي تفضل مشكوراً بمنح رعايته الكريمة لمؤتمركم هذا، تقديراً واحتراماً للـجهود التي تبذلونها في كافة نشاطاتكم.

ويسرني أن أوجه لكم التهنئة والمباركة بعقد هذا المؤتمر القومي الذي نعتبره في مملكة البحرين إحدى أهم روافد العمل العربي المشترك، لأنه نقطة التلاقي للتوفيق بين عناصر الإنتاج الأساسية التي تشكل نجاح أي عملية اقتصادية أو تنموية في مجتمعاتنا.

الأخوة والأخوات،

يأتي انعقاد مؤتمركم هذا ممثلاً لمنظمة العمل العربية، وبمشاركة فعالة لوزراء العمل في الدول العربية الشقيقة وكافة ممثلي المجتمع المدني، ونخبة من المنظمات غير الـحكومية العربية والعالمية، في ظروف تحتمّ على مؤتمركم هذا أن تكون أعماله موجهة إلى خدمة مجتمعاتنا، والإسهام في حماية تنميتها وتطويرها، ذلك أن الظرف الذي ما زال يطغى على المشهد الاقتصادي العالمي تسيطر عليه تبعات وآثار الأزمة الاقتصادية العالمية، وبهدف العمل لتخطي هذه الأزمة، علينا أن نهتم بحاجة مجتمعاتنا، والعناية بسوق العمل، وتنظيمه، وتطوير مفاهيم العدالة، وحماية حقوق أطراف العملية الإنتاجية. وإني لعلى يقين أن مؤتمركم هذا سيكون إضافة نوعية للعمل العربي المشترك. من حيث المواضيع التي تبحثونها، والنتائج التي تقرونها، والتوصيات التي توصون بها، وترفعونها لأصحاب الـجلالة، والفخامة، والسمو، قادة أمتنا العربية على أمل تحقيقها.

وكذلك، فإنني واثق أن الأخوة في وزارة العمل في مملكة البحرين سيهيئون المناخ الطيب لكم، والمشجع على إنجاح مؤتمركم، وتحقيق أهدافكم النبيلة. ولا يفوتني هنا تقديم الشكر لصاحب السمو الملكي العم العزيز الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء الموقر،على ما هيأه وحكومته الرشيدة من استعداد واستضافة، ستكون بحول الله من عوامل نجاح مؤتمركم المنتظرة. كما وأشكر سعادة الدكتور مجيد بن محسن العلوي وزير العمل، وفريقه الوزاري، الذين ثابروا على استضافة هذا المؤتمر وأعدوا كل سبل نجاحه.

الأخوة والأخوات،

أهنئكم من جديد وعلى بركة الله نعلن بدء أعمال مؤتمر وزراء العمل العربي في دورته السابعة والثلاثين في مملكة البحرين.. راجين من الله العلي القدير أن يوفقكم في خدمة مجتمعاتكم وتحقيق أماني شعوبها في التقدم والتنمية والعمل على حل مشكلات البطالة والفقر وتحسين مستوى الـخدمات الأساسية التي سعينا في مملكة البحرين أن تكون هدفنا وخدمة المواطن غايتنا… وفقكم الله.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.