شدد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حفظه الله على أن محاربة الإرهاب و التطرف تستلزم تحديد تعريف واضح متفق عليه دولياً لماهية الجماعات الثيوفاشية و ما تستند عليه من عوامل تمدها بأسباب الانتشار و التوسع.
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء على ضرورة توحيد رؤى و مسار العمل على مستوى الشركاء الدوليين لمحاربة الجماعات الثيوفاشية التي تتخذ من الدين وسيلة لتحقيق مكاسبها السياسية و إن تباينت مناهجها.
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء أن الدور الريادي لجمهورية مصر العربية الشقيقة باعتبارها عمقاً استراتيجياً عربياً وتاريخياً أسهمت في مناصرة القضايا العربية عبر مواقف تدعو إلى الفخر والاعتزاز مما يستدعي وقوف الجميع إلى جانب مصر لحفظ أمنها واستقرارها وتطلعات الشعب المصري الشقيق في البناء والتنمية.
أشاد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بعمق ما يربط دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من علاقات أخوية متينة جسدها التواصل المستمر بين أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس وشعوبها مما أسهم في تطابق المواقف تجاه مختلف القضايا والموضوعات الإقليمية والدولية في إطار منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء أن مواجهة الإرهاب وبيان الوجه الحقيقي للإرهاب واطرافه الذي يتوارى ورائه الجماعات الثيوفاشية في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة التي تستدعي من الجميع ضرورة العمل متكاتفين لتنسيق الجهود المشتركة في سبيل تحقيق الاستقرار والسلام للمنطقة.
اعتبر صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء إنه من الضروري تمييز حقيقة إن الإرهاب ما هو إلا أداة تتوارى ورائها الأيديولوجيات الثيوقراطية بطابعها المتطرف، و من الواجب التصدي بشجاعة و نزاهة فكرية للّب هذا الفكر و كافة أشكال استغلاله للأديان و المعتقدات.