سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء يلتقي معالي رئيس مجلس النواب ومعالي رئيس مجلس الشورى
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أن الخطاب السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بمناسبة افتتاح دور الانعقاد الخامس من الفصل التشريعي السادس لمجلسي الشورى والنواب، بما تضمنه من مضامين وطنية ورؤى نيّرة، يشكل نهجاً وطنياً جامعاً ومرتكزاً أساسياً لمواصلة مسيرة البناء والتنمية، ويجسد ما يوليه جلالته أيده الله من حرصٍ واهتمام بتعزيز تكامل المسؤوليات بين السلطات الدستورية، وترسيخ وحدة الصف والموقف الوطني، وإعلاء مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، بما يسهم في تحقيق المزيد من المنجزات التنموية لصالح مملكة البحرين وأبنائها.
جاء ذلك لدى لقاء سموه حفظه الله، في قصر القضيبية اليوم، معالي السيد أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب، ومعالي السيد علي بن صالح الصالح رئيس مجلس الشورى، بحضور سمو الشيخ علي بن خليفة آل خليفة مستشار صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، معالي الشيخ خالد بن عبدالله آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء، والفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، حيث أشار سموه إلى أهمية مواصلة الدفع بمسارات التعاون والتنسيق المشترك بين السلطتين التنفيذية والتشريعية نحو مستوياتٍ أكثر تقدماً وتكاملاً، بما يسهم في ترجمة التوجيهات الملكية السامية وما اشتمل عليه الخطاب السامي من رؤى وتطلعات إلى خططٍ وبرامج ومبادرات فاعلة، تنعكس آثارها الإيجابية على مختلف مسارات العمل الوطني، وتلبي تطلعات المواطنين، مشيداً سموه بالجهود المخلصة التي يبذلها أعضاء السلطة التشريعية، وإسهاماتهم المقدرة في دعم مسيرة العمل الوطني وتعزيز أوجه التعاون البناء بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، معرباً عن تقديره وشكره لكافة أعضاء مجلسي الشورى والنواب، وما يوالون بذله من مساعٍ وطنية، متمنياً سموه لهم دوام التوفيق والنجاح في أداء مهامهم ومسؤولياتهم الوطنية خلال دور الانعقاد الجديد، ومواصلة تحقيق المنجزات التي تسهم في تلبية تطلعات المواطنين، وتعود بالخير والنماء على مملكة البحرين.
وأكد سموه أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود لترجمة مضامين الخطاب السامي إلى خططٍ وبرامج ومبادراتٍ تنفيذية فاعلة، وفي مقدمتها دعم التعاون والتكامل مع السلطة التشريعية لإنجاز الأولويات الوطنية، وتحديث التشريعات الاقتصادية وتكاملها، معرباً سموه عن اعتزازه بكافة أعضاء فريق البحرين، وتقديره لما يبذلونه من جهودٍ وطنية مخلصة، وما يقدمونه من إسهاماتٍ نوعية في مختلف مواقع العمل والمسؤولية.
من جانبهما، أعرب معالي رئيس مجلس النواب ومعالي رئيس مجلس الشورى عن خالص شكرهما وتقديرهما لصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لما يوليه سموه من اهتمامٍ متواصل بتعزيز أوجه التعاون والتنسيق المشترك بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، مؤكدين حرص السلطة التشريعية على مواصلة الاضطلاع بمسؤولياتها الوطنية، ودعم كافة المساعي الرامية إلى تعزيز المنجزات التنموية وتحقيق المزيد من التقدم والازدهار لمملكة البحرين وأبنائها.
كما حضر اللقاء، عددٌ من أصحاب السعادة من كبار المسؤولين.



