سمو ولي العهد يؤكد إن العبث بأمن الوطن والتعدي على مكتسباته لا يمت بصلة للعمل الوطني والسياسي
أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء إن المشروع الإصلاحي لجلالة الملك الوالد حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه قد أرسى دعائم الدولة الحديثة التي عززت مكانة البحرين المتقدمة في المجالات المختلفة والتي يتطلب الواجب الوطني المحافظة والبناء عليها.
وقال سموه إن العبث بأمن الوطن والتعدي على مكتسباته لا يمت بصلة للعمل الوطني والسياسي الذي يجب أن يتضمن الحرص على حماية المكتسبات وأمن واستقرار الجميع. وفي هذا السياق أثنى سموه على الجهود المخلصة على الجهود المخلصة التي يقوم به كافة منتسبي الاجهزة الأمنية في حماية المواطنين والمقيمين على أرض البحرين ومواجهة كافة اشكال الإرهاب التي تريد المساس بأمن واستقرار وتماسك مجتمعنا.
جاء ذلك خلال زيارة سموه حفظه الله إلى مجلسي السيد نبيل بن يعقوب الحمر مستشار جلالة الملك لشؤون الاعلام والسيد عبدالله بن حمد النعيمي حيث تبادل سموه التهاني والتبريكات بالشهر الفضيل داعياً سموه الله عز وجل أن يعيد هذا الشهر الفضيل بالخير على مملكة البحرين وأبنائها وهي عزيزة شامخة تحت قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك الوالد حفظه الله ورعاه.
كما تطرق سموه خلال زياراته إلى جملة من الموضوعات المتصلة بالشأن المحلي خاصة ما يتعلق منها بالبرامج التنموية الرامية إلى تعزيز الأداء الاقتصادي بما يعود على الوطن والمواطن بالخير والفائدة الكبيرة.
حيث أشار سموه إلى أهمية مواصلة العمل على تعزيز موقع البحرين على الخارطة العالمية كوجهة سياحية واقتصادية بارزة، منوها سموه بقرار مجلس الوزراء الموقر لتسهيل إصدار التأشيرات للمملكة وارتفاع عدد الدول المشمولة في نظام تأشيرات الدخول إلى 102 دولة، موضحاً سموه أن ما تحقق في موضوع التأشيرات بجانب السعي لتأمين انسيابية حركة البضائع عبر المنافذ البرية والبحرية هي خطوات مهمة لتعزيز موقع البحرين الاستثماري وزيادة تنافسيته للمساهمة في ارتفاع معدلات النمو لكافة القطاعات وزيادة مساهماتها بالتنمية الاقتصادية.
من جانبهم، رحب أصحاب وحضور المجالس بزيارة سمو ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، معربين عن شكرهم وتقديرهم لسموه على ما يوليه من حرص على التواصل مع كافة أبناء المجتمع البحريني مشيدين بالدور الذي يقوم به سموه في تعزيز بنية مملكة البحرين الاقتصادية والتنموية مؤكدين جميعاً التمسك برفض العنف وإدانته بكافة صوره وأهمية مكافحته لدرء خطره على أمن البلاد وزعزعة قيم المجتمع ووحدته.



